في أي الحالات يجب أن يتم تجميل الأنف؟

عمليات تجميل هو عمليات تصغير حجم الأنف غالباً ما يتم التعامل معها باعتبارها رفاهية ، وفي حين أن بعض أنواع عمليات تجميل وتقويم الأنف قد تكون ضرورة علاجية.على الرغم من كون هذه العملية تتم بغرض تجميلي بالدرجة الأولى ألا وهو زيادة التناغم والتناسب بين الأنف وباقي ملامح الوجه، إلا أنها تُجرى في أحيان كثيرة بغرض علاج مشاكل واضطرابات التنفس الناتجة عن تشوهات أو عيوب في بنية الأنف مثل الانف الطويل والانف المقوس او الانف المنخفض كثيرا ، و بسبب التعرض لبعض الحوادث.

هل هناك حد عمري معين لتجميل الأنف؟

تجرى عمليات التجميل الانف بعد اكمال تطور الكامل للجهاز العضلي والهيكلي لجسم الانسان عامة والانف خاصة لذلك جراحة تجميل الانف لدى الاطفال لاتجرى بعد اكمال نمو الجهاز العضلي والهيكلي لديهم.وهذا لايعتمد على العمر وانما على تطور هيكل العظمي والغضاريف لدى الانسان. وفقًا لذلك تجرى عمليات التجميل للأنف بسهولة أكبر عند اكمال تطور الهيكل العظمي والغضروفي . مثلا يمكن إجراء جراحة تجميل الأذن للاطفال في عمر 6 سنوات ، ويجب اخذ بعين الاعتبار الانسجام الاجتماعي و العاطفي للاطفال و الشباب و رغبتهم الحقيقية لا رغبة والديهم فيما يتعلق بعملية تجميل الأنف.ويجب أن يوضع في الاعتبار أن التخدير ومضاعفاتها ما بعد الجراحة قد تزداد في الأعمار المتقدمة. ومع ذلك ، بالنظر إلى الحالة العامة للمريض ، يمكن إجراء الجراحة التجميلية إذا لم تكن هناك أمراض مختلفة اخرى تمنعه من التخدير .

هل هناك فرق بين عملية تجميل الأنف من الذكور وبين عملية تجميل الأنف النسائية؟

هناك اختلاف بين أنف الذكور والأنف الأناث من حيث الجمال . معاييرالاختلاف هي عادة زاوية شفة الأنف عند الرجال ، 90 درجة و تكون خشونة في العظم و كبير الفتحة و ممكن تكون غير مناسب للوجه ، في حين أن هذه الزاوية في النساء أعلى قليلاً وتكون عملية تجميل لدى النساء تكون اسهل لانه غضاريف النساء تكون ارفع و ارقق ،و تتعدل على الشكل المطلوب بسهولة، وبالتالي فإن عملية تجميل الانف للرجال للحصول على أنف طبيعي يناسب تفاصيل وجهه تكون أصعب. عمليات التجميل أنف الرجال أو الإناث هي نفسها ؛ فقط اختلاف مقدار الأبعاد والزوايا. حيث ان عرض وطول الأنف في الرجال أكثر وضوحا من النساء.

كيف ينبغي اختيارطبيب التجميل الانف؟

تعتبر عمليات تجميل الأنف عمليات معقدة للغاية تحتوي على الكثير من التفاصيل، وبالتالي لا يكفي لعملها مجرد كون الطبيب جراح تجميل أو طبيب أنف – أذن – حنجرة. يجب أن يكون الطبيب قد حصل على تعليم إضافي في مجال عمليات الأنف التجميلية والوظيفية وقام بالمئات من العمليات ضمن هذا التخصص، وهذا ليس مرتبطاً بعمر الجراح بل بمقدار ما يكرس من جهده واهتمامه لهذا المجال . على الرغم من أن جراحة الأنف تدخل في مجال الجراحة التجميلية ، إلا أنه يمكن إجراؤها بواسطة جراحين ذوي خبرة في كلا الفرعين الانف اذن الحنجرة وجراح التجميل .يجب على المريض ، الذي يقرر إجراء جراحة تجميل للأنف ، ان ياخذ فكرة عما يريد بتجميل انفه ,وما الذي يمكن للطبيب تغييره. يجب أن يستخدم الطبيب الأدوات البصرية والتكنولوجية مثل ثنائية الأبعاد و ثلاثية الأبعاد لاعطاء المريض كيف سيكون مظهر ما بعد الجراحة. يمكن لجراح التجميل أيضًا حل مشاكل التنفسية في الأنف خلال اجراء العملية .جراحة تجميل الأنف من العمليات المعقدة والصعبة والمختلفة من العمليات الجراحية الوظيفية. يمكن للفرعي الجراحة التعامل مع عمليتين.

كيفية القيام بتجميل الأنف ، وما التقنيات المستخدمة في الجراحة؟

بشكل عام ، يتم تقسيم التقنيات المستخدمة في جماليات الأنف إلى تقنية مفتوحة أو تقنية مغلقة. هناك مزايا وعيوب العمليات الجراحية المفتوحة والمغلقة.

عملية الجراحة رينوبلاستي المفتوحة

يتم تنفيذ ذلك عن طريق فتح شق صغير من الجزء السفلي بين الانف. يوفر فتح هذا القسم رؤية أوسع للجراح. يتم فتح الجلد لتمكن رؤية المحل المقصود بشكل تام وواضح. حيث بشق الجلد تتم رؤية الهيكل الاصلي للانف بشكلٍ تام وواضح لكى تتم عمليات تجميل الانف تحت ظروف الرؤية الشاملة. بعد العملية يختفي تماما محل التحام الغرز، فلا داعي للقلق حول هذا. ما يجب التذكير به هنا، ان مقدار شق اطراف الانف في هذه العمليات تعتمد فقط علي حجم فتحة الانف وشكل الحواجزالانفية وهذا التفتيح او ايجاد الشق لا مفر منه، حتى في العمليات الجراحية الغير المفتوحة وذلك في حالة حجم الفتحة الزائدة او الغير الطبيعية ليتم تصغيرها والتقليل من حجمها بذلك. بما ان في هذه الطريقة، يتم تشقيق الجلد بشكل اوسع اكبر من العمليات الأخرى، فإزالة التورم سيتم تأخيره قليلاً عن غيرها من العمليات، ولكن ستتم إزالة التورم تماماً عند كل المرضى في النهاية ولو تأخر.بشكل عام يفَضَل عادةً العملية الجراحية المفتوحة في بعض الحالات مثل، الانحرافات الخلقية في الانف، اثار الكسر اوتغيير شكل الهيكل في الضربات، المعاناة من مرض الشفه الأرنبية او الشفة المشقوقة وحالات وجود عدم التناظر في رأس الانف. في حالات الانوف اللحمية، لوجود الغضاريف الضعيفة والحاجة الى اعادة تشكيل هذه الغضاريف وتقويمها، فعملية الجراحة المفتوحة تكون الأنسب والأفضل.

العملية الجراحية المغلقة

في هذه الطريقة تتميز العمليات الجراحية التي يتم إجراؤها باستخدام تقنية مغلقة بزاوية رؤية أقل حيث يتم ايجاد الشقوق داخل الانف وثم تحرير الجلد من كل من الغضروف والعظم في حدود ضيقة وتتم رفع وإمساك الجلد في الأعلى لإجراء العملية؛ فلذلك تكون حدود الرؤية ضئيلة للجراح. بالإضافة إلى ذلك ، فإن وقت الشفاء أقصر نسبيًا من طريقة المفتوحة لجراحة الأنف.

 

المستشفيات

النشرة الإخبارية

اتصل بنا

تابعنا