عملية زراعة النخاع العظمي هي عبارة عن عملية نقل النخاع العظمي من متبرع سليم إلى المتلقي (
المريض)عن طريق الوريد. وهي الخلايا الرئيسية التي تسمح بتكون وانتشار أو ترميم جميع الأنسجة في جسم
الإنسان. وعلى سبيل المثال فيتطلب الكبد خليته الجذعية، وتتطلب الأنسجة العصبية خلاياها الجذعية، كما تتطلب
خلايا الدم خلاياها الجذعية. ويعتبر النخاع العظمي أكثر المناطق شيوعاً من حيث انتاج الدم ( الخلايا الجذعية
المكونة للدم). بالإضافة إلى تواجده في دم الإنسان المحيط و دم الحبل السري لدى الأطفال.
بعض الأمراض
ابيضاض الدم الليمفاوي الحاد، ابيضاض الدم النقوي الحاد، متلازمة خلل التنسج النقوي، ابيضاض الدم النخاعي
المزمن، ابيضاض الدم النقوي الخلوي، مرض هودجكين، الأورام اللمفاوية غير الهودجكين، ورم أرومي
عصبي، ورم الخلايا الجرثومية، ساركوما إيوينج، ورم ويلم، أورام الجهاز العصبي المركزي، فقر الدم العجمي
اللاكتيك، فقر الدم الانيكي، اعتلال الهيموغلوبين، فقر الدم الأسود الماس، نقص المناعة المتصلب الثقيل
(SCID)، هشاشة العظام، خلية كثيرة المنسجات، كثرة الكريات اللمفية.

زراعة النخاع العظمي لدى الأطفال

يحتل ” أمراض الدم” المرتبة الأولى من بين الأمراض الجادة التي تهدد سلامة الأطفال. وتشير الاحصاءات
السنوية الجارية في تركيا إلى اصابة الآلآف من الأطفال بسرطان الدم في تركيا كل عام. الأمر الذي يزيد من
أهمية زراعة النخاع العظمي لدى الأطفال. ولا شك أن التشخيص المبكر واتباع مناهج العلاج الصحيحة لهما
دوراَ هاماً في علاج امراض الدم بنجاح للتمكن من زراعة النخاع العظمي للمصابين بسرطان الدم في المقدمة.
كما أن السبيل إلى نجاح عملية زراعة النخاع العظمي لدى الأطفال وعلاج امراض الدم الظاهرة في اغلب
الأطفال، ليعبر من بنية المريض التحتية وجودة الخدمات، فضلاً عن العلاج في المراكز التامة التزويد.

المستشفيات

النشرة الإخبارية

اتصل بنا

تابعنا